0128-080-6767
خلل التبويض أسبابه وعلاجه

لتأخر الإنجاب أسباب كثيره يعرض دكتور وائل ابراهيم إستشاري امراض النساء والتوليد لكل منها في مقال منفصل بأسلوب بسيط لتوضيح الصورة للجميع، ونبدأ خلال هذا المقال بالحديث عن السبب الأشهر والاهم وهو خلل التبويض و يقال عنه ايضا ضعف التبويض او انعدام التبويض فكلها مرادفات لنفس المعنى الأصلي.

ولخلل التبويض انواع او مراحل كثيره و أسباب كثيره فإما ان يكون هذا الخلل نتيجة لقلة انتاج الغدة النخامية في المخ لهرمون تحفيز انتاج البويضات او ان يكون المبيض ضعيف الاستجابة لهذا الهرمون.

ففي بعض الحالات و أشهرها تكيسات المبيضين او حدوث نزيف بعد الولاده يقل انتاج الغدة النخامية لهرمون تحفيز انتاج البويضات بما لا يسمح بنضج البويضات اصلا فبالتالي يقل انتاج هذه البويضات غير الناضجة من هرمون الأنوثة فتحدث تغيرات كثيره بالجسم منها خلل في مواعيد الدوره كأن تنزل كل فتره طويله الى ان يتفاقم الموضوع فلا تنزل الا بالعلاج وهي مرحلته خطره جدا من مراحل التكيسات.

كما يحدث سوء في توزيع الدهون بالجسم بما يغير من الشكل الخارجي للجسم كظهور البطن "او الكرش ان جاز التعبير" و اختفاء الخصر وزيادة عرض الكتفين و بدايات التوتر العصبي والاكتئاب و خشونة الركبتين والام الظهر بالاضافة الى مظاهر لها علاقة بالخلل الهرموني نتيجة قلة هرمون الأنوثة المنتج من المبيض حيث يزيد تساقط الشعر وتغير طبيعته و يزيد نمو الشعر الغير مرغوب فيه وتغير ملمس و لون البشره بشكل كبير مع تقصف الاظافر والصداع المزمن.

مع مرحلة تغبير طبيعة تراكم الدهون في الجسم بشكل غير المعتاد ينتج عن ذلك امران:
1- زيادة الوزن بشكل غير مرغوب فية ولا يستجيب ابدا للانظمة الغذائية او الحمية اطلاقا.
2- بداية تكوين هرمون الأنوثة غير النقي من الدهون لتعويض النقص فيما يتم إنتاجة من المبيض و يتسبب هذه الزيادة المفرطة في هرمون الأنوثة الغير نقي بظهور لحمية في بطانة الرحم او ظهور الأورام السرطانية لا قدر الله في المبيضين و الرحم و الثدي و القولون اذا كانت المرأة حاملة للجين المسبب للأورام السرطانية.

هذا بالاضافة الى ظهور الأورام الليفية الحميدة في عضلات الرحم والتي قد تسبب النزيف الرحمي وقد تعوق حدوث الحمل ونعرض لها بالتفصيل في مقال منفصل.
ويتم اكتشاف هذا السبب من خلل التبويض بإجراء تحاليل الهرمونات بسهوله و تقييمة .. وهنا أودّ الإشارة الى ان القيم المذكورة للتحاليل يتم تقييمها نسبة الى بعضهم و ليس بالمقارنة مع مقاييس المعمل فمثلا هرمون تحفيز انتاج البويضات لابد وان يكون ضعف قيمة هرمون إنضاج البويضات في ثاني او ثالث ايام الدوره الشهرية وهكذا.

و بناء على تقييم وضع الهرمونات يتم رسم خطة العلاج و لنعلم هنا ان هذه الحالات التي يقل فيها انتاج هرمون تحفيز انتاج البويضات يتم علاجها بالحقن فقط اما الأقراص فان ضررها اكبر من فائدتها في هذه الحالات.
اما السبب الثاني وهو ضعف استجابة المبيض لهرمون تحفيز انتاج البويضات والذي يكون عادة إنتاجة من الغدة النخامية طبيعي جدا الا ان المبيض للاسف لا يستجيب وهنا يلاحظ اثناء تقييم تحليل الهرمونات ان هرمون الأنوثة النقي قليل جدا .. وتستجيب بعض هذه الحالات للتنشيط بالحقن و ليس بالأقراص الا ان معظم هذه الحالات تكون نتائجها رائعة مع الحقن المجهري.

في حال إهمال الحالة يزيد انعدام استجابة المبيض و ترتفع معه قيمة هرمون تحفيز انتاج البويضات و تستمر في الزيادة الى ارقام كبيره وتنقطع الدوره غالبا في هذه المرحله فيما يسمى بسن انقطاع الدوره مبكرا ومازالت الأبحاث جاريه لمحاولة إيجاد حل يفيد في هذه الحالة الا ان بعض الوصفات العطرية كانت قد اثبتت فعاليتها مع بعض هذه الحالات ولكن دون دراسة علمية موثقة حتى الان هي فقط تجارب شخصية.

قناة استفسار مباشرة

يمكنك الاستفسار عما تريدين و سيتم الرد

أسئلة متكرره

يمكنك قراءة الاسئله المتكرره التى تم مناقشتها على الموقع